محمد بن جرير الطبري

315

جامع البيان عن تأويل آي القرآن ( تحقيق شاكر )

ورشاده لمن جهل سبيل الحق فعمي عنه ، ( 1 ) إذا اتبعه فاهتدى به من ضلالته = " ورحمة " لمن آمن به وعمل بما فيه ، ينقذه من سخط الله وأليم عذابه ، ويورِّثه في الآخرة جنانه ، والخلودَ في النعيم المقيم = ( لقوم يؤمنون ) ، يقول : لقوم يصدِّقون بالقرآن وبما فيه من وعد الله ووعيده ، وأمره ونهيه ، فيعملون بما فيه من أمره ، وينتهون عما فيه من نهيه . * * * آخر تفسير سورة يوسف صلَّى الله عليه وسلم ( 2 )

--> ( 1 ) في المطبوعة : " ورشاد من جهل . . . " وفي المخطوطة : " ورشاده من جهل " ، فجعلتها " لمن جهل " ، وهو صواب إن شاء الله . ( 2 ) في المخطوطة هنا ، بعد هذا ، ما نصه " يتلوه : تفسير السورة التي يذكر فيها الرعد وصلي الله على محمد وآله وسلم كثيرًا " .